عاش مؤلف كتاب «إن ذا لاند أوف إنفينتِد لانغويجز» في البلدة نفسها التي كان يقيم فيها متحدثٌ بطلاقة لغة «كلينغون»، وهي لغةٌ اصطناعية اشتهرت في الأعمال الخيالية. وتكتسب هذه المعلومة طابعاً لافتاً لأنها تجمع بين اهتمام المؤلف باللغات المصطنعة وبين وجود شخص يتقن بالفعل إحدى أكثر اللغات التخيلية شهرة، ما يعكس تقاطعاً نادراً بين البحث اللغوي والهوايات الثقافية المرتبطة ببناء اللغات.
سبحان الله