في عام ١٢٢٩، يُذكر أن جيرولد من لوزان منع إقامة الشعائر الكاثوليكية في القدس، في خطوة تعكس حساسية الوضع الديني والسياسي في المدينة آنذاك. ويُفهم من هذا القرار أنه ارتبط بمرحلة مضطربة شهدت تنازعاً على السلطة والنفوذ، حيث كانت القدس مركزاً للصراع بين القوى المختلفة، ما جعل تنظيم العبادة فيها خاضعاً لاعتبارات تتجاوز الجانب الديني البحت.
سبحان الله