كان المخرج "مالكوم فنفيل" يخطط لإنتاج فيلم روائي طويل بالكامل بلغة الإشارة، على أن يقوم ببطولته "أورلاندو بلوم". ويعكس هذا المشروع توجهاً سينمائياً غير مألوف يقوم على جعل لغة الإشارة الوسيلة الأساسية للسرد والحوار، بدل الاكتفاء باستخدامها جزئياً داخل العمل، وهو ما كان من شأنه أن يمنح الفيلم طابعاً خاصاً في التعبير والأداء البصري.
