لم تكن إميلي لويز فلوجه راضية عن البورتريه الذي رسمه لها غوستاف كليمت عام ١٩٠٢، إذ لم يلقَ العمل استحسانها على الرغم من مكانة كليمت الفنية في ذلك الوقت. وتُفهم هذه الملاحظة بوصفها دلالة على أن العلاقة بين الفنان والشخصية المرسومة لا تضمن بالضرورة قبولاً شخصياً للصورة الفنية، حتى عندما تكون من تنفيذ أحد أبرز رسامي عصره.
سبحان الله