في رحلة "أبولو ١١" إلى القمر، حمل نيل أرمسترونغ قطعتين من طائرة "رايت فلاير" ضمن حقيبته الشخصية الصغيرة المخصصة للأغراض الخاصة، في إشارة رمزية إلى بدايات الطيران الحديث وربطها بأول هبوط بشري على سطح القمر. وقد عُدّ هذا الاختيار تعبيراً عن تقديره للتاريخ الجوي، إذ جمع بين إنجاز الأخوين رايت في الطيران الأول وبين المهمة التي مثّلت ذروة استكشاف الفضاء في ذلك العصر.
سبحان الله