أُدرجت أعمال الفنانة «فارنيت هونيوود» التي تناولت الحياة اليومية للأميركيين الأفارقة في غرفة المعيشة الخاصة بعائلة «هَكسْتبل» على ديكور مسلسل «ذا كوزبي شو»، وذلك بعد أن شاهد «بيل كوزبي» وزوجته أعمالها للمرة الأولى على بطاقات المعايدة. وقد أسهم هذا الاختيار في إظهار حضور بصري يعكس جانباً من الثقافة التي عالجتها هونيوود في فنها، داخل واحد من أشهر الديكورات التلفزيونية في تلك الفترة.
