بدأت الدراسة العلمية لشعر كيشفاري، أحد أبرز شعراء أذربيجان في القرنين ١٥ و١٦، في ١٩٢٨ فقط، بعد أن ظل إنتاجه الشعري لوقت طويل بعيداً عن المعالجة الأكاديمية المنهجية. ويُعد هذا التاريخ نقطة انطلاق متأخرة نسبياً في البحث عن تراثه الأدبي، إذ لم يحظ شعره بالاهتمام النقدي والدراسي إلا في تلك المرحلة، حين بدأت الجهود تتجه إلى توثيقه وتحليله بوصفه جزءاً من التراث الشعري الأذربيجاني في بدايات تشكله.
سبحان الله