يُعدّ كونشيرتو الأبواق الوحيد الذي ألّفه أنطونيو فيفالدي عملاً مكتوباً لأبوقين، لا لبوق منفرد، وهو ما يميّزه عن معظم مؤلفاته الآلية الأخرى التي ركّز فيها على آلات منفردة أو تشكيلات مختلفة. ويعكس هذا الاختيار اهتمام فيفالدي بالتلوين الصوتي وبناء حوار موسيقي بين البوقين، بما يمنح القطعة طابعاً احتفالياً واضحاً ويبرز الإمكانات التقنية للآلة في إطار الكونشيرتو الباروكي.
