كانت الرواية الأكثر مبيعاً في عام ١٩٤٧ موضع انتقاد شديد من مجلة "تايم"، التي وصفتها بأنها «واحدة من أسوأ الروايات التي نُشرت على الإطلاق». ويعكس هذا الوصف التباين الواضح بين رواج العمل لدى القراء وتقييمه السلبي من جهة نقدية مؤثرة، إذ قد تحظى بعض الكتب بإقبال واسع رغم تلقيها أحكاماً قاسية من النقاد.
سبحان الله