يُعتقد أن زيارة إوجينيو باتشيلي، الذي أصبح لاحقاً البابا بيوس الثاني عشر، إلى الولايات المتحدة عام ١٩٣٦ كانت قد خُطِّط لها، جزئياً، بهدف التحقق من نشاط الكاهن الكاثوليكي تشارلز كوغلين وإخماد صوته، إذ كان كوغلين من أبرز معارضي برنامج «الصفقة الجديدة» في تلك الفترة، وأثار مواقفه جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكاثوليكية والسياسية.
