تروي بعض الحكايات المرتبطة بالترويج لفيلم «ذا ليتل هورس» أن أوبري بلازا شاركت مجموعة عُرفت باسم «راهبات الحشيش» في تجربة تدخين القنب، في إطار حملة دعائية غير تقليدية للفيلم. ويعكس هذا الأسلوب روح الكوميديا السوداء التي اتسم بها العمل، كما ينسجم مع الصورة العامة التي ارتبطت به باعتباره فيلمًا يميل إلى المزج بين السخرية والعبث والترويج اللافت للانتباه.
سبحان الله