أُصيب هيو كينارد بنيران معادية وأُسقطت طائرته خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك أثناء قيادته سرباً من الطيارين المقاتلين الأمريكيين المنتمين إلى السرب رقم ١٢١ في سلاح الجو الملكي البريطاني. وقد جعلته هذه الحادثة جزءاً من العمليات الجوية القتالية التي كانت تشهدها تلك الفترة، حين كان الطيارون يواجهون مخاطر السقوط والإصابة في كل مهمة تقريباً.
