كان منفذ إطلاق النار الذي وقع في تالاهاسي عام ٢٠١٨ يعرّف نفسه ضمن مجتمع «الإنفولونتري سيلِبَت»، وهو تعبير يُطلق على جماعات رجالية ترى نفسها محرومة من العلاقات العاطفية والجنسية، كما أعلن رفضه للعلاقات بين الأعراق. وقد ارتبط هذا الموقف بخطاب عدائي تجاه الاختلاط العرقي والعلاقات العابرة للهوية، ما جعل الحادثة تُقرأ ضمن سياق أوسع من التطرف الفردي المرتبط بأفكار الإقصاء والكراهية.
