كانت "تشيلسي مكلامر" أصغر عضوة في فريق الولايات المتحدة لألعاب القوى خلال دورة الألعاب البارالمبية الصيفية لعام ٢٠٠٨، إذ شاركت وهي في سن مبكرة ضمن بعثة ضمت نخبة من الرياضيين الأمريكيين. وقد عكس وجودها في الفريق آنذاك حضوراً لافتاً للاعبين صغار السن في المنافسات البارالمبية، حيث يُنظر إلى اختيار الرياضي في هذا المستوى بوصفه دليلاً على موهبة مبكرة واستعداد تنافسي رفيع.
سبحان الله