بدأ فيلم "١٠ ثينغز آي وونت تو دو بيفور آي تورن ٤٠" بوصفه فكرةً أولية لقصة خيال علمي تدور حول ذكرٍ أكبر سنّاً من السُّكُّوبَس، قبل أن تتغير معالمه لاحقاً إلى صيغة مختلفة. ويعكس هذا التحول أن العمل لم يولد في صورته النهائية منذ البداية، بل مرّ بمرحلة تصوّر سردي مغاير تماماً للفكرة التي استقر عليها لاحقاً، مع الاحتفاظ بالعنوان نفسه بوصفه علامة تعريفية للعمل.
سبحان الله