استُلهمت أعمال مصممة الأزياء هولي وادينغتون في فيلم «بور ثينغز» من ثلاثة مصادر جمالية رئيسية هي العصر الفيكتوري، والتعبيرية الألمانية في مطلع القرن ٢٠، وأزياء ستينيات القرن نفسه، ما منح التصميمات مزيجاً واضحاً يجمع بين الطابع التاريخي والملامح الفنية واللمسات العصرية. ويبدو هذا التأثير في بناء الأزياء بوصفها جزءاً من الشخصية والجو العام للعمل، لا مجرد عنصر زخرفي، إذ تتقاطع فيها الصرامة الفيكتورية مع النزعة التعبيرية والتجريبية التي ميّزت تلك المراحل المختلفة.