روبرت ديفيروكس، الإسكندر الثاني لإيرل إسكس، قاد تمردًا مسلحًا ضد الملكة إليزابيث الأولى في ٨ فبراير من عام ١٦٠١، وسقط تمرده دون تحقيق أهدافه السياسية أو العسكرية. يشير وصف الحدث إلى محاولة فاشلة للإطاحة بنفوذ منافسيه أو فرض مطالب سياسية داخل البلاط الملكي، وقد واجهت قواته قمعًا وقضاءً أدى إلى إحباط الثورة واعتقال قادتها ومحاكمتهم. يعتبر تمرد روبرت ديفيروكس في ٨ فبراير ١٦٠١ أحد أحداث الاضطراب التي شهدتها نهاية عهد إليزابيث الأولى وأدى إلى تداعيات قانونية وسياسية على المتورطين فيه، بما في ذلك فقدان الأملاك والحقوق وفرض عقوبات صارمة على المشاركين.
