في الموسم الثالث من برنامج «لاست ويك تونايت وذ جون أوليفر»، تولّى جون أوليفر بنفسه التنازل عن ديون طبية قاربت ١٥ مليون دولار تخص نحو ٩,٠٠٠ أمريكي، في خطوة لفتت الانتباه إلى حجم العبء الذي تفرضه الديون الصحية على الأفراد. وقد جرى هذا الإعفاء بوصفه مبادرة عملية مباشرة، لا مجرد تعليق إعلامي، ما جعل الحادثة مثالاً واضحاً على قدرة الحملات العامة على تحويل التوعية إلى أثر ملموس يمس حياة آلاف الأشخاص.
