بدأت مدرسة "نورويتش" في قبول الفتيات لأول مرة عام ١٩٩٤، وهو ما مثّل نهاية نحو ٩٠٠ عام من التعليم المقتصر على الذكور في هذه المدرسة. وقد شكّل هذا التحول خطوة بارزة في تاريخ المؤسسة التعليمية، إذ انتقلت من نظام أحادي الجنس استمر قروناً طويلة إلى نظام أكثر شمولاً، من دون أن يتغيّر جوهرها بوصفها واحدة من المدارس العريقة ذات التقليد الممتد في التعليم.
