تظل صلات قرابة فصيلة «باليوورهينيدي» غير محسومة، لأن جميع الأحافير المعروفة المنتمية إليها ناقصة، ولا تكفي لتحديد موقعها التطوري بدقة. ويعني هذا النقص في السجل الأحفوري أن هذه الفصيلة ما زالت موضع جدل علمي، إذ يعتمد الباحثون على بقايا مجتزأة لا تسمح ببناء صورة كاملة عن خصائصها وعلاقاتها مع المجموعات الأخرى.
سبحان الله