معظم الأحافير المعروفة لجنس «جيغانتوبيثيكوس» هي أسنان فقط، لأن العظام الأخرى يُرجَّح أنها تعرّضت للأكل أو التفتيت على يد النيصان، ما جعل بقايا هذا الكائن نادرة ومحدودة. ويُعد هذا السبب من العوامل التي صعّبت إعادة بناء شكله الكامل وحياة هذا الجنس المنقرض بدقة، إذ إن الأسنان أكثر مقاومة للتلف والحفظ من بقية أجزاء الهيكل العظمي.
سبحان الله