حظيت لعبة الفيديو «ماي تايم آت ساندرُوك» بتمويل من نحو ١٠,٠٠٠ شخص ينتمون إلى أكثر من ١٦٠ دولة، في دلالة على اتساع الاهتمام بها منذ مراحلها الأولى. ويعكس هذا الرقم حجم التفاعل الدولي الذي أبداه اللاعبون والمهتمون بألعاب المحاكاة والمغامرة تجاه المشروع، إذ أسهم هذا الدعم الجماعي في توفير قاعدة مالية مبكرة مكّنت من مواصلة تطوير اللعبة وإبرازها على نطاق أوسع.
سبحان الله