لم يضمّ المعماري الذي صمّم مبنى "٢٧٥ ماديسون أفينيو" كثيراً من الزخرفة الخارجية، لأنه أراد للمبنى أن يبدو "عديم الظلال" قدر الإمكان، وهو توجّه يعكس اهتماماً واضحاً بتخفيف العناصر البصرية على الواجهة والتركيز على نقاء الكتلة المعمارية. ويمنح هذا الاختيار المبنى حضوراً أكثر تجريداً وهدوءاً، بعيداً عن الإفراط الزخرفي الذي يميّز بعض الأبنية الأخرى، إذ تصبح فكرة الضوء والظل جزءاً من التصور الجمالي نفسه لا مجرد نتيجة جانبية للتصميم.
سبحان الله