أثناء عودته إلى أسكتلندا من الخليج العربي في ٢٠١٢، تولّى كاسح الألغام «إتش إم إس بيمبروك» حماية سفينة شحن كانت تائهة في خليج عدن من هجوم القراصنة، في مهمة عكست طبيعة الدور الأمني الذي قد تؤديه السفن الحربية خارج نطاقها الأصلي. وقد جاء هذا التدخل في منطقة عُرفت آنذاك بنشاط القرصنة البحرية، حيث تُستخدم وحدات الأسطول أحياناً لتأمين الممرات التجارية ومساندة السفن المدنية المعرّضة للخطر.
