احتوت المسودات الأولى لعمل "أبالاتشيان سبرينغ" على شخصية فتاة من السكان الأصليين، استُخدمت بوصفها أداة مسرحية غير مرئية لإضفاء بعدٍ رمزي على الأحداث، لكن هذا العنصر حُذف في النسخة النهائية من العرض. وقد أدى استبعاده إلى تغيّر في البناء الدرامي للعمل، بحيث استقر على صيغته المعروفة من دون تلك الإضافة التي كانت حاضرة في التصور الأولي.
سبحان الله