بعد ٨٥ عاماً على مقتله الغامض الذي لم يُكشف غموضه، حضر جنازة أرتيموس أوجلترِي عددٌ محدود اقتصر على محققي الشرطة، في مشهد يعكس طبيعة القضية التي بقيت محلّ التباس طويل، إذ ارتبطت وفاته بجريمة قتل لم يُعرف مرتكبها، وظلت تفاصيلها عالقة في الذاكرة بوصفها إحدى الوقائع غير المحسومة التي انتهت من دون إغلاقٍ كامل.
سبحان الله