عُرض فيلم وثائقي يتناول التحقيق في قضايا الفساد داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» خلال الأسبوع نفسه الذي جرى فيه اختيار البلدين المضيفين لكأس العالم ٢٠١٨ و٢٠٢٢، وهو تزامن لافت جمع بين كشفٍ إعلامي عن شبهات فساد في المؤسسة الرياضية الأبرز عالمياً وبين لحظة حاسمة في تحديد مستقبل البطولة. وقد منح هذا التوقيت الوثائقي بعداً إضافياً، إذ وضع قضية النزاهة في «فيفا» تحت الضوء في وقت كانت فيه قرارات الاستضافة تتصدر الاهتمام الدولي.
