عندما أدّى «روبرت هيل» دور «فوتان» في أوبرا «فاغنر» بواشنطن، لاحظ أحد النقاد أنه كان يسيطر على الشخصية بقدرة لافتة، متنقلاً بين روح التراجيديا في عظمتها المأساوية، وبين مسافة ساخرة من الدور، ثم إلى رقة جياشة تنتهي إلى غضب صارم. وقد عُدّ هذا الأداء مثالاً على القدرة على تمثّل التحولات النفسية المتباينة داخل شخصية واحدة من دون فقدان تماسكها الدرامي.
سبحان الله