قال الممول "جيمس غولدسميث" إنه كان يأمل أن تختنق الصحفية الاستقصائية "باربرا كونواي" بقيئها، في عبارة عكست درجة حادة من العداء الشخصي بينهما. وتُعد هذه الصياغة مثالاً على الخطاب العدائي الذي قد يصدر عن شخصيات عامة عندما تتصاعد الخصومات مع الصحافة، ولا سيما حين تتعلق بمواد استقصائية تمس السمعة أو المصالح.
