استُخدمت مكعبات السكر في بعض الحالات وسيلةً لإعطاء لقاح شلل الأطفال، إذ كانت تُوضع عليها قطرات اللقاح الفموي ليبتلعها الطفل بسهولة، فجمعت بين البساطة والقبول لدى الصغار. وقد مثّل هذا الأسلوب حلاً عملياً في حملات التطعيم، لأنه سهّل إيصال الجرعة دون الحاجة إلى حقن، وساعد على انتشار اللقاح في البيئات التي كان فيها التطعيم الفموي أكثر ملاءمة.
سبحان الله