في دراسة أُجريت عام ٢٠١٤، تبيّن أن مادة "فيريديتوكسين" استطاعت أن تثبط نمو خلايا سرطان البروستاتا في بيئة مخبرية، وهو ما يشير إلى احتمال امتلاكها تأثيراً مضاداً لتكاثر هذه الخلايا. غير أن هذا النوع من النتائج يظل محصوراً في نطاق التجارب المعملية، ولا يكفي وحده لإثبات فاعلية المادة كعلاج عملي لدى البشر دون مزيد من الاختبارات والدراسات المتقدمة.
