أعادَتْ مجموعةُ الفنانين والنشطاء «سوهبانتيرور» صياغةَ ملصق «وي كان دو إت!» الذي ارتبط بشخصية «روزي ذا ريفتر»، وجاء هذا التعديل بوصفه إشارةً إلى النسوية السامية وإبرازًا لهوية شعب السامي وتعبيره الثقافي والسياسي. وبهذه المعالجة تحوّل الملصق الشهير من رمزٍ عام للقوة النسائية إلى عملٍ بصريٍّ يحمل دلالةً خاصة تتصل بحقوق السامي وتمثيلهم في السياق الفنّي والاجتماعي.
سبحان الله