سُجِّل تساقط الرماد البركاني الناتج عن ثوران جبل تاراويرا عام ١٨٨٦ على سفن كانت تبحر على بُعد يقارب ١,٠٠٠ كيلومتر من الساحل، ما يدل على مدى الانتشار الواسع للسحابة البركانية التي حملتها الرياح في ذلك الحدث. وقد عُدّ هذا الامتداد البعيد دليلاً على شدة الثوران وقدرته على إيصال المواد الدقيقة إلى مسافات بحرية كبيرة بعيداً عن مركز الانفجار.
سبحان الله