عندما كان المراهقون الألمان يحضرون مخيم «باينيمير» في بنسلفانيا، كانوا يُصابون بالدهشة من فكرة تقاسم أماكن الإقامة مع المشرفين عليهم، إذ بدت لهم هذه الممارسة غير مألوفة مقارنة بما اعتادوه في بيئتهم، حيث يفصل في العادة بين المخيميين والمرشدين في السكن. وقد جعلهم هذا الاختلاط اليومي يواجهون نموذجاً مختلفاً للعلاقة بين التوجيه والمعيشة المشتركة داخل المخيم، وهو ما أظهر لهم جانباً ثقافياً جديداً في تنظيم الحياة الجماعية.
