عاشت المهندسة الكهربائية «إميليا سوكليتش» حتى رأت وحدة المزج الصوتي التي قامت ببنائها تتحول إلى قطعة معروضة في متحف، وهو ما يمنح عملها قيمة تتجاوز الاستخدام التقني المباشر إلى كونه جزءاً من الذاكرة الصناعية والتاريخية. ويعكس ذلك كيف يمكن لأداة صُنعت لخدمة مجال عملي محدد أن تكتسب لاحقاً صفة أثرية، حين تُحفظ بوصفها شاهداً على مرحلة من تطور الهندسة الصوتية.
