ألين رافنستاين، الذي استخدم جهاز المزج الصوتي لمحاكاة صوت محرّك طائرة في أغنية «٣٠ سيكندز أوفر طوكيو»، أصبح لاحقاً طيّاراً في إحدى شركات الطيران. يجمع هذا التحول بين تجربة موسيقية استثنائية ومسار مهني مختلف تماماً، إذ انتقل من توظيف الصوت الصناعي في الأداء الفني إلى قيادة الطائرات عملياً، في مفارقة لافتة بين عالم الإبداع السمعي وعالم الطيران الحقيقي.
