يُنظر إلى المؤلف الموسيقي أرام خاتشاتوريان بوصفه نتاجاً كاملًا للمؤسسة السوفيتية الموسيقية والراقصة، إذ ارتبطت مسيرته الفنية ارتباطاً وثيقاً بالبيئة الثقافية التي صاغت ذائقته وأساليب عمله. وقد أسهم هذا الانتماء في تكوين حضوره الإبداعي ضمن الإطار الرسمي الذي دعم الموسيقى والرقص في الاتحاد السوفيتي، ما جعله مثالاً على الفنان الذي تشكلت ملامحه الفنية داخل منظومة مؤسسية واضحة التأثير.
