أسهمت ممارسات التنفس والتأمل التي تتبعها عازفة الكلارينيت "أنِلين فان فاوِه" في إلهام المؤلف "فِم هِندِرِكس" لكتابة كونشيرتو كُلِّف بتأليفه خصيصاً لها، في مثال على تداخل التجربة الجسدية والذهنية مع الإبداع الموسيقي. ويعكس هذا التعاون كيف يمكن لأساليب مثل اليوغا أن تمتد أثرًا إلى التكوين الموسيقي نفسه، لا بوصفها تدريباً شخصياً فحسب، بل باعتبارها جزءاً من هوية العازف الفنية وما يفتح أمامها من استجابات تأليفية خاصة.
سبحان الله