بحسب أحد الباحثين، تعرّضت رسائل راشيل هيننغ إلى حذفٍ وتحريفٍ وتشويهٍ على يد محرّرها، وهو ما يعني أن النصوص التي وصلت لاحقاً لم تبقَ على صورتها الأصلية كاملة، بل خضعت لتدخلات أثّرت في دقتها وملامحها الأسلوبية. ويكشف هذا النوع من التصرّف التحريري عن مدى قدرة المحرر على إعادة تشكيل المادة المكتوبة، حتى عندما تكون وثيقة شخصية يُفترض أن تحتفظ بصوت صاحبها وخصوصيته.
سبحان الله