بحسب أحد النقاد في ثلاثينيات القرن العشرين، كان مبنى قاعة بلدة سوانيدج مثالاً سيئاً على ما يمكن أن يلحق بالعمارة من تشويه، حتى إنه قال إن أي كتاب يُكتب عن «كيفية قتل العمارة» ينبغي أن يجد لهذا المبنى مكاناً فيه. وتعكس هذه العبارة حدة الانتقاد الذي وُجِّه إلى تصميمه، بوصفه نموذجاً يُستشهد به عند الحديث عن التدهور الجمالي في العمارة المحلية.
سبحان الله