اعتبر أحد النقاد في عشرينيات القرن العشرين أن كتاب «هارد لاينز» لهاموند كان يدخل في نطاق تجريبي بالغ الخطورة بالنسبة إلى أدب الفتيان، إذ رأى أن العمل يبتعد عن الصيغ المألوفة لهذا النوع الأدبي ويغامر بأساليب غير معتادة قد لا تلائم القراء الصغار. وقد عكست هذه الملاحظة نظرة حذرة إلى التجديد في أدب الناشئة في ذلك الوقت، حين كان كثيرون يفضلون النصوص المستقرة والآمنة على التجارب الفنية التي تكسر المألوف.
سبحان الله