كانت صحيفة "أونتِررايفيد ديموكرايت" مملوكةً لسياسيٍّ جمهوري، وهو ما يكشف مفارقة لافتة في تاريخ الصحافة المحلية؛ إذ حملت الصحيفة اسمًا يوحي بالانتماء الديمقراطي، بينما كانت ملكيتها في يد شخصية تنتمي إلى الحزب الجمهوري. ويعكس هذا التداخل بين الاسم والملكية جانبًا من تعقيدات المشهد السياسي والإعلامي في ذلك العصر، حين لم تكن دلالات العناوين الصحفية دائمًا مطابقةً لميول ملاكها أو توجهاتها الفعلية.
سبحان الله