كانت "ليدي سيكس مونكي" الوحيدة بين إخوتها الأربعة التي لم تُقدَّم قرباناً، بينما انتهى مصير بقية الأشقاء إلى ذلك الطقس. وتُفهم هذه المعلومة في سياق نظام قرابي أو شعائري قديم كان يميّز بين أفراد الأسرة الواحدة في المعاملة والمصير، إذ ارتبط اسمها بالنجاة من مصير لم يشمل إلا إخوتها الآخرين، ما جعلها حالة استثنائية داخل عائلتها.
سبحان الله