لعبت كاتالينا إسترادا، ومعها اثنان من إخوتها الثلاثة عشر، في مركز المهاجم ضمن الفريق الرجالي نفسه، في واقعة تعكس حضوراً عائلياً لافتاً في كرة القدم وقدرة بعض اللاعبين على تجاوز الأدوار التقليدية داخل الفريق الواحد. ومن اللافت أن اجتماع ثلاثة أشقاء في الخط الهجومي ذاته داخل فريق للرجال يبرز درجة الارتباط الأسري باللعبة، ويمنح هذه الحكاية طابعاً استثنائياً ضمن تاريخ المشاركات العائلية في الرياضة.
سبحان الله