أُشير إلى أن جائحة "كوفيد-١٩" أسهمت، على نحو غير مباشر، في إنقاذ أرواح خلال مرور إعصار، إذ دفعت القيود الصحية الناس إلى البقاء داخل منازلهم، فخفّ تعرضهم للخطر في أثناء العاصفة. وقد بدا هذا الأثر المفارِق ناتجاً عن التزام الناس بالعزل المنزلي أكثر من كونه نتيجةً مباشرة للجائحة نفسها، ما جعل وجودهم في أماكن مغلقة عاملاً وقائياً في لحظة كانت فيها الظروف الجوية شديدة الخطورة.
