تسهم الرياح الموسمية في آسيا، على نحو غير مباشر، في تعزيز الجفاف الذي يميز مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط خلال فصل الصيف؛ إذ تؤثر في أنماط دوران الهواء الإقليمي وتدفع إلى تغيّرات في توزيع الرطوبة والضغط الجوي، ما ينعكس على تراجع الهطل المطري واشتداد الطابع الجاف في تلك الفترة. ويُنظر إلى هذا الارتباط بوصفه جزءاً من التفاعل المناخي الواسع بين الأقاليم الجوية البعيدة، حيث لا يقتصر تأثير الرياح الموسمية على مناطقها المباشرة فقط، بل يمتد ليؤثر في خصائص مناخية أخرى على مسافات بعيدة.
سبحان الله