كادت أغنية "باينت إت بلاك" لفرقة "الرولينغ ستونز"، التي أُدرجت لاحقاً في "قاعة مشاهير الغرامي"، أن تُستبعد نهائياً من المشروع قبل إصدارها، رغم أنها أصبحت واحدة من أشهر أعمال الفرقة وأكثرها رسوخاً في الذاكرة الموسيقية. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على أن بعض الأغاني التي تبدو اليوم علامات فارقة في تاريخ الموسيقى كانت مهددة في البداية بالاستبعاد أو الإهمال، قبل أن تجد طريقها إلى الجمهور وتحقق حضورها الواسع.