طوّر ويليام كوفمان في خمسينيات القرن العشرين ما عُرف بنهج «مواجهة القوة»، وهو تصور استراتيجي يقوم على أن أي غزو سوفييتي لأوروبا الغربية لا يُقابَل بضربة انتقامية شاملة فوراً، بل بسلسلة متدرجة من الردود التصعيدية التي تتنامى وفق تطور الموقف. وقد مثّل هذا النهج محاولة لصياغة ردع أكثر مرونة من سياسة «الرد الانتقامي الواسع»، مع إبقاء خيار التصعيد التدريجي قائماً بدلاً من اللجوء إلى تدمير شامل منذ البداية.
