فشلت محاولة الانقلاب السلفادورية عام ١٩٢٧ بعدما عجز أحد قادتها عن إقناع الرئيس بأنه قد أُطيح به بالفعل، فظل الرئيس متمسكاً بموقفه ولم يتعامل مع المحاولة بوصفها أمراً واقعاً. وقد أدى هذا الإخفاق إلى انهيار التحرك قبل أن يترسخ، إذ لم تنجح القيادة الانقلابية في فرض سرديتها أو كسب اعتراف السلطة القائمة، وهو ما جعل المحاولة تنتهي سريعاً دون أن تحقق هدفها السياسي.
سبحان الله