فشلت محاولة المتمرّد المسياني أبو الأُمَيْطِر لإعادة الخلافة الأموية في دمشق، بعدما واجهته قوات ابن بيهَص الموالية للعباسيين وتمكنت من هزيمته. وقد مثّلت هذه المواجهة محطةً في الصراع على السلطة في الشام، إذ ارتبطت بمحاولة استعادة الحكم الأموي في مدينة كانت ذات مكانة سياسية ورمزية كبيرة، لكن التفوق العسكري للعباسيين وحلفائهم حال دون نجاح تلك المساعي.
سبحان الله