استخدمت إستر لوري صوراً فوتوغرافية لرسوماتها كي تعيد تكوين معظم أعمالها الفنية التي لم تنجُ من الحرب العالمية الثانية، إذ أتاح لها ذلك استعادة جانب كبير من إنتاجها بعد ضياع الأصول الأصلية. وقد كان هذا الأسلوب وسيلة عملية للحفاظ على نتاجها الفني، وإعادة بناء ما فقدته الذاكرة المادية للحرب من أعمال ارتبطت بمسيرتها الإبداعية.
سبحان الله